في كتاب جديد بعنوان “70 لغزاً في عالم الجرائم” للكاتب الصحفي سمير العبد، تم تسليط الضوء على جهود فرق البحث الجنائي في كشف الجرائم المعقدة، حيث أكد الكاتب أن هذه الفرق تعتمد على الأدلة العلمية والقرائن الواقعية في عملها، وفقاً لما ذكرته مصادر رسمية.
أوضح العبد أن رجال البحث الجنائي هم أول من يبدأ في تفكيك الألغاز عند وقوع أي جريمة، مستخدمين تقنيات حديثة مثل تحليل الحمض النووي والبصمات، بالإضافة إلى الاستجوابات ومراقبة الاتصالات، مما يساعدهم في الوصول إلى نتائج ملموسة.
وأشار الكاتب إلى أن فرق البحث الجنائي تعمل بحرفية ولا تتأثر بالرأي العام أو الشائعات، حيث تستند إلى أدلة وشهادات شهود العيان، كما أن مسرح الجريمة يعتبر مصدراً مهماً للمعلومات التي تساعد في فك شفرات الجرائم.
تناول الكتاب أيضاً كيفية تعامل فرق البحث الجنائي مع الجرائم القديمة، حيث يمكن أن تؤدي استجوابات جديدة إلى كشف جرائم لم يتم حلها منذ سنوات، مع التأكيد على أهمية مراجعة مسرح الجريمة لضمان تطابق المعلومات.
كما أشار الكتاب إلى تصنيف أجهزة الأمن المصرية ضمن المراكز الأولى عالمياً في كشف غموض الجرائم، حيث تسعى هذه الأجهزة لكشف ملابسات الوقائع المجهولة.
يتناول الكتاب أيضاً الجرائم المرتبطة بشبكة الإنترنت، مثل التحرش الإلكتروني والنصب، وكيف أن رجال البحث الجنائي قد طوروا آليات لملاحقة المجرمين في ظل تطور أساليبهم.
يعمل الباحث الجنائي ضمن فريق متكامل، حيث يسعى لجمع الحقائق من خلال استطلاع الشهادات، مما يسهم في تقييم الأدلة وكشف أبعاد خفية لم تكن واضحة سابقاً.

