قال الدكتور جيمس روبنز عميد معهد السياسات الدولية إن موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الهدنة مع إيران جاءت نتيجة لمجموعة من العوامل العسكرية والسياسية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة في أسواق الطاقة وحالة الفوضى التي أعقبت إغلاق مضيق هرمز والهجمات على دول الجوار كانت لها تأثيرات مهمة في هذا القرار.

أوضح روبنز في مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية أن الولايات المتحدة حققت تقدمًا ملحوظًا في أهدافها العسكرية، خاصة فيما يتعلق بتدمير البرنامج النووي الإيراني والبرنامج الصاروخي، بالإضافة إلى إضعاف القدرات البحرية والجوية، مضيفًا أن هذا التقدم، إلى جانب الضغوط الأخرى، جعل من الهدنة فرصة مناسبة لإعادة الانخراط في المسار التفاوضي.

وأشار روبنز إلى أن هذه الخطوة تعكس رغبة متبادلة في استئناف المفاوضات، لافتًا إلى أن الجانب الإيراني يبدو حريصًا أيضًا على عقد اجتماع في هذا الإطار، كما أكد أن هذا التطور يحمل أهمية كبيرة في ظل صعوبة تحديد مراكز اتخاذ القرار داخل إيران والجهات التي تمتلك السلطة الكافية للالتزام بنتائج هذه المفاوضات.