قالت السفيرة نائلة جبر، عضو مجلس النواب، إن والدها كان يمثل لها مثلاً أعلى في الحياة والعمل، وأوضحت أن والدها كان ضابطاً منضبطاً في حياته الوظيفية والاجتماعية والعائلية، لكنه كان يجمع بين الرقة وحب الفن والأدب، حيث كان يأخذهم إلى الأوبرا والباليه، وكان يكتب الشعر باللغة الفرنسية.
وأضافت خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور في برنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC أن والدها كان شخصية صارمة في العمل، لكنه كان رياضياً وعطوفاً في حياته الأسرية، مما جعل طفولتها مليئة بالدفء والحياة الأسرية الجميلة، حيث قالت: «لقد قضينا طفولة وحياة أسرية رائعة، الحمد لله»
وعن تأثير والدتها في حياتها، أكدت أن والدتها كانت قدوة في القيم الإنسانية وتعليم حقوق الإنسان، قائلة: «والدتي هي التي علمتني حقوق الإنسان في البيت، من خلال معاملتها للناس الذين يعملون حولها بعطف واحترام، هذا ما جعلني أتعلم حقوق الإنسان عملياً سواء في البيت أو في عملي كسفيرة»
كما كشفت أن والدها كان يكتب الشعر أحياناً للتعبير عن أفكاره تجاه الوطن وليس فقط لوالدتها، مشيرة إلى أن والدتها كانت تتحدث الفرنسية، مما جعل التواصل بينهما سهلاً في هذا المجال، حيث قالت: «كان يكتب جزءاً من شعره لوالدتي، لكن غالباً كان يعبر فيه عن أفكاره تجاه البلد، وكانت والدتي تفهم الفرنسية، فكانا متفاهمين تماماً»
واختتمت الحديث بالإشارة إلى تناغم شخصيتي والديها، فقالت: «والدي كان نموذجاً للجديّة والصرامة، ووالدتي نموذجاً للعطف والإنسانية، كل منهما علمني جانباً مهماً في حياتي»

