قال المتخصص في الشؤون الإيرانية محمد خيري إن إيران قبلت هدنة لمدة أسبوعين بعد أن كانت ترفض تمامًا وقف إطلاق النار، وذلك نتيجة ضغوط من الولايات المتحدة والوسطاء الدوليين.
وأضاف خيري في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن إيران كانت مستعدة للرد على أي استهداف للبنية التحتية، مما كان قد يؤدي إلى تصعيد عسكري في المنطقة، لكن تدخل وساطات من مصر وتركيا وباكستان وعمان ساهم في تأجيل أي تصعيد.
دور الوساطات العربية والدولية في تجنيب المنطقة
أشار خيري إلى أن التدخل المصري والتركي والباكستاني ساعد في إقناع الرئيس الأمريكي بتأجيل خطته لضرب البنية التحتية الإيرانية، بما يشمل محطات الطاقة والجسور، لفترة أسبوعين.
وذكر أن هذه الوساطات جاءت لمنع تحول النزاع إلى مواجهة شاملة في الشرق الأوسط، وتوفير وقت لبحث اتفاق شامل لاحق بين واشنطن وطهران حول وقف الأعمال العدائية.
الأبعاد الداخلية والخارجية للهدنة الهشة
أوضح خيري أن الهدنة تبقى هشة نظرًا للضغوط الإسرائيلية على الرئيس الأمريكي، حيث أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو رفضه لوقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن إيران تعتزم استغلال فترة الهدنة لمواصلة النقاش حول برنامجها النووي، بما في ذلك مسألة تفكيك اليورانيوم بنسبة 60٪ ونقله إلى دول أخرى، ضمن تفاوض محتمل في مراحل لاحقة.

