نظم البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية “مودة” بوزارة التضامن الاجتماعي معسكرًا تدريبيًا متخصصًا لمدربي البرنامج بمشاركة 140 مدربًا ومدربة، بهدف تعزيز مهاراتهم في مجالات التواصل الفعال وقنوات الحوار الأسري بين الآباء والأبناء.
دعم استقرار الأسرة
أكدت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج مودة، أهمية المعسكر في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأسر المصرية، مشددة على أن الهدف الأساسي هو دعم استقرار الأسرة وتمكين المدربين من تعزيز مهاراتهم وقدرتهم على توجيه الأهالي للتواصل الإيجابي مع أبنائهم.
أشارت فارس إلى أن التدريب يأتي في إطار مبادرة “مودة.. تربية.. مشاركة” التي تعد استكمالًا لجهود وزارة التضامن في دعم وتنمية الأسرة المصرية، وتهدف إلى تعزيز أسس التنشئة السليمة وترسيخ مفاهيم التربية الإيجابية داخل الأسرة.
تسعى المبادرة إلى تمكين الوالدين ومقدمي الرعاية سواء في الأسر البيولوجية أو الأسر البديلة من توفير بيئة أسرية داعمة وآمنة للأطفال منذ السنوات الأولى من حياتهم، بما يسهم في تنشئة أجيال تتمتع بصحة نفسية وجسدية سليمة وقادرة على المشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع وتعزيز قيمه الإنسانية والوطنية.
مبادرة “العالم يحتاج إلى أب”
أكد باسم عبد الملاك، مسؤول مبادرة “العالم يحتاج إلى أب”، ترحيب المبادرة بمشاركة محتواها التدريبي في إطار من الشراكة والتعاون المثمر مع برنامج “مودة”، بما يعزز تطوير مهارات المدربين ويمكنهم من إحداث تأثير إيجابي داخل المجتمع.
شمل برنامج مودة المعسكر التدريبي مجموعة من المحاضرات وورش العمل التي تناولت موضوعات مهمة مثل أدوار الأب والأم ومهارات التواصل والعلاقات والذكاء الوجداني والجروح النفسية ولغات الاعتذار، إلى جانب مفاهيم الوعي والأمان والتأديب الإيجابي.
أوضح عبد الملاك أن المعسكر صمم ليجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، إلى جانب جلسات النقاش وتبادل الخبرات بين المشاركين، بما يعزز قدرتهم على التطبيق داخل مجتمعاتهم وتحقيق أثر فعلي في التواصل الأسري.
أولى المعسكر اهتمامًا خاصًا بدور الأب داخل الأسرة، في ضوء تركيز مبادرة “العالم يحتاج إلى أب” على تعزيز حضور الأب الفعال في حياة الأبناء ودوره في تحقيق التوازن الأسري ودعم النمو النفسي والاجتماعي للأطفال، من خلال بناء علاقة قائمة على الوعي والتواصل والاحتواء.

