بعث المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، برقية تهنئة إلى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة عيد القيامة المجيد، حيث أكد على عمق روابط المحبة والوحدة الوطنية بين أبناء الشعب المصري.

أعرب رئيس مجلس النواب عن اعتزازه بهذه المناسبة المباركة التي تجسد معاني الغفران والانتصار، وقدم خالص تهانيه وأصدق أمنياته للبابا تواضروس الثاني، داعيًا الله أن يعيدها على مصر وشعبها بمزيد من الخير والاستقرار.

ترسيخ قيم المحبة والتسامح والتعايش بين أبناء الوطن

أشاد المستشار هشام بدوي بالدور الوطني الذي يقوم به البابا في ترسيخ قيم المحبة والتسامح والتعايش بين أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تعكس الصورة الحقيقية لمصر التي قامت حضارتها على التآخي والسلام وقبول الآخر.

نموذج فريد في التعايش الإنساني

أضاف أن مصر ستظل، بفضل تماسك شعبها ووحدة نسيجها الوطني، نموذجًا فريدًا في التعايش الإنساني، حيث تعطرت أرضها بخطوات الأنبياء، وحملت عبر العصور رسالة سلام ومحبة إلى العالم أجمع.

اختتم رئيس مجلس النواب برقيته بالدعاء أن يديم الله على مصر نعمة الأمن والاستقرار، وأن تبقى دائمًا واحةً للتآخي والمحبة بين جميع أبنائها، متمنيًا لقداسة البابا تواضروس الثاني وجموع الأقباط دوام الخير والسلام، وأن يعيد الله هذه المناسبة المجيدة على الجميع باليمن والبركات.