أكدت مصادر رسمية أن الوضع في المنطقة يشهد توترات متزايدة في ظل الهدنة الحالية بين إيران والولايات المتحدة، حيث وصف باحث سياسي هذه الهدنة بأنها هشة وقد لا تمثل وقفًا حقيقيًا للعمليات العسكرية، بل فرصة لإعادة التمركز وترتيب الصفوف.
أوضح الباحث خلال مداخلة هاتفية أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان على استعادة جهودهما وتنظيم الأوضاع العسكرية بما يخدم أهدافهما في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن هذه الهدنة تُستغل أيضًا لتمكين إسرائيل من فرض سيطرة أكبر على الجبهة اللبنانية.
وأشار الباحث إلى أن المنطقة قد تكون على أعتاب تصعيد جديد، خاصة مع اقتراب لقاء مرتقب بين الأطراف في إسلام آباد برعاية مصر وباكستان، محذرًا من أن عدم التوصل إلى تفاهمات حقيقية حول النقاط الأساسية قد يؤدي إلى تجدد النزاع.
في سياق متصل، أفادت تقارير بأن الغارات الإسرائيلية المكثفة على بيروت تجاوزت 100 غارة خلال أقل من 4 ساعات، مما يعكس حجم التصعيد وخطورته في المنطقة.

