أكدت مصادر رسمية أن الوضع في إيران يشهد تراجعًا في القدرات العسكرية، حيث أفادت تقارير بأن القوات الجوية والبحرية الإيرانية تعرضت لتدمير كبير، بالإضافة إلى تدمير معظم المراكز الحيوية في البلاد، مع بقاء بعض البنية التحتية النفطية دون استهداف.

أوضح المحلل السياسي عبد المسيح الشامي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن ما حدث يعكس تراجعًا حقيقيًا للنظام الإيراني على عدة مستويات، بما في ذلك القيادات السياسية والدينية والأمنية والعسكرية.

وأشار الشامي إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحقيق انتصار كامل لا يزال سابقًا لأوانه، مؤكدًا أن التجربة مع إيران تشير إلى عدم التزامها طويل الأمد بتعهداتها، مما يزيد من حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الأحداث.

كما لفت الشامي إلى أن قبول إيران بفكرة التفاوض، بعد أن كانت ترفضها، يمثل تحولًا مهمًا في الموقف الإيراني، مما يعكس الضغوط التي تواجهها طهران ورغبتها في البحث عن مخرج، رغم استمرار التوترات في المنطقة.