أعلنت مصادر رسمية أن الدكتور رامي عاشور أستاذ العلاقات الدولية أكد في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف أن التحركات الدبلوماسية المصرية تعكس التزام السياسة الخارجية المصرية بمبادئ احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح عاشور أن مصر تسعى دائمًا إلى التهدئة في الأزمات انطلاقًا من إدراكها لتداعيات الحروب على المنطقة مستندة إلى خبرتها التاريخية في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط.
الموقف المصري من التصعيد ودعم دول الخليج
أشار عاشور إلى أن التحرك المصري تجاه دول الخليج يأتي ضمن استراتيجية لتعزيز التضامن العربي مؤكدًا رفض مصر الكامل لأي انتهاكات تستهدف الدول العربية.
وأضاف أن هذه الممارسات تمثل خرقًا للقانون الدولي وترقى إلى ما يُعرف بإرهاب الدولة لما تنطوي عليه من ترويع للمدنيين.
مخاطر التصعيد العسكري على المنطقة
حذر عاشور من أن استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية تشمل ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد.
وأكد أن تدمير البنية التحتية في أي دولة قد يفتح الباب أمام فوضى غير مسبوقة خاصة في ظل هشاشة الأوضاع في عدد من الدول التي تعاني من صراعات داخلية.

