أعلنت الولايات المتحدة وإيران عن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بعد أكثر من شهر من النزاع المسلح، وذلك وفقًا لبيان رسمي صادر عن الحكومة الأمريكية.
استمر القتال في بعض المناطق، حيث أُفيد بأن مضيق هرمز لا يزال مغلقًا، بينما نفذت إسرائيل عمليات عسكرية في لبنان.
ردود فعل متباينة على قرار ترامب
أعرب بعض مؤيدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شعورهم بالانتصار، بينما انتقد آخرون القرار، معتبرين أنه يمثل هزيمة استراتيجية.
قال الديمقراطيون إن النظام الإيراني لا يزال قويًا، ويحتفظ بمخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، بينما يسيطر على المضيق.
في المقابل، دافع مؤيدو ترامب عن القرار، حيث نشر دينش ديسوزا، المعلق اليميني، على وسائل التواصل الاجتماعي أن ترامب يتفوق على منتقديه ويثبت كفاءته.
انتقادات من داخل الحركة
على قناة فوكس نيوز، قال لورانس جونز إن الأهداف التي وضعها ترامب لم تتحقق بعد، معربًا عن ثقته في قدرة الرئيس على إيجاد حلول.
كما انتقد ماثيو فاينبرغ، كاتب يهودي، وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنه يمنح الحرس الثوري الإيراني فرصة لإعادة التسلح.
أعربت لورا لومر، الناشطة المعروفة بمواقفها المعادية للإسلام، عن استيائها من نتائج القرار، مما يعكس انقسامًا داخل الحركة الداعمة لترامب.

