نشرت وكالة رويترز للأنباء تقريرًا يفيد بأن تقييمًا استخباراتيًا أوكرانيًا أشار إلى احتمال وجود تعاون بين قراصنة إلكترونيين روس وإيرانيين في مجال الأمن السيبراني، إلى جانب نشاط مرتبط بالأقمار الصناعية الروسية في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.

وذكرت الوكالة أن أقمارًا صناعية روسية نفذت عشرات عمليات المسح التفصيلية لمنشآت ومواقع عسكرية وحيوية في عدد من دول المنطقة، شملت قواعد عسكرية ومطارات وحقول نفط، وذلك خلال الفترة من 21 إلى 31 مارس، مستهدفة ما لا يقل عن 46 موقعًا في 11 دولة.

عمليات رصد لهجمات مستمرة

أشارت الوكالة إلى أن بعض هذه المواقع تعرضت خلال أيام قليلة من عمليات الرصد، لهجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة إيرانية، في ما وصفه التقرير بأنه نمط متكرر في الأحداث.

راقبت الأقمار الصناعية الروسية أيضًا منطقة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية لنقل النفط والغاز عالميًا، في ظل توترات أمنية متصاعدة في المنطقة.

نشاط مكثف للأقمار الصناعية الروسية

نقل التقرير عن مصادر عسكرية غربية وأمنية في الشرق الأوسط وجود مؤشرات على نشاط مكثف للأقمار الصناعية الروسية في المنطقة، مع احتمال تبادل صور ومعلومات مع الجانب الإيراني، دون تأكيد مستقل لهذه الادعاءات.

في المقابل، نفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها غير صحيحة واعتبرتها جزءًا من معلومات مضللة، مؤكدة عدم وجود أي تعاون من هذا النوع.

بينما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، في وقت سابق إن أي دعم خارجي لإيران من أي دولة لا يؤثر على نجاح العمليات الأمريكية، ولم يصدر عن وزارة الخارجية الإيرانية أي تعليق حتى الآن.