أفادت مصادر رسمية أن إسرائيل تسعى لاستغلال فترة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لتحقيق أهدافها في لبنان.

قالت مصادر في الحكومة الإسرائيلية إن هناك جهودًا مكثفة لإقامة شريط حدودي أمني مشابه لذلك الذي تم إنشاؤه بعد عام 1982.

أضافت المصادر أن هناك ضغطًا عسكريًا متزايدًا على حزب الله بهدف التأثير على وجوده في الضاحية الجنوبية لبيروت.

أوضحت المصادر أن هذه التحركات تأتي في ظل محاولات الحكومة اللبنانية لتوحيد مصادر السلاح وتعزيز قوتها العسكرية.

ذكرت المصادر أن العمليات الإسرائيلية تستهدف أحياء سكنية وأهدافًا مدنية، مما يعكس استراتيجية للضغط على حزب الله والحكومة اللبنانية.

أكدت المصادر أن إسرائيل تعتبر نفسها غير ملزمة بالهدنة المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران، مما يتيح لها تنفيذ خططها في الساحة اللبنانية.