أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن تنفيذ أكبر عملية عسكرية في لبنان منذ 2 مارس الماضي، حيث استهدفت الضربة نحو 100 موقع عسكري تابع لحزب الله، وفق ما ذكر المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي عبر منصة «إكس».

استهدفت الضربة مقرات وبنى تحتية عسكرية لحزب الله في بيروت والبقاع والجنوب، بالإضافة إلى مراكز قيادة ومنظومات عسكرية، كما زعم الجيش أنه استهدف مقرات استخباراتية استخدمها الحزب لتوجيه مخططات ضد القوات الإسرائيلية.

قال أدرعي إن الضربة استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وتم التخطيط لها على مدى أسابيع من قبل هيئة العمليات والاستخبارات وسلاح الجو، بهدف تعميق الضربة الموجهة لحزب الله.

أعلن رئيس الصليب الأحمر اللبناني أنطوان الزغبي أن الحصيلة غير النهائية للغارات على العاصمة وضاحيتها الجنوبية بلغت 300 بين شهيد وجريح، وأكد وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين أن المستشفيات في لبنان مكتظة بالضحايا جراء الغارات المتواصلة.

أدانت وزارة الخارجية المصرية الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان، مشيرة إلى أن الوضع في لبنان لا يزال حرجاً، ودعت إلى ضرورة توقف إسرائيل عن اعتداءاتها بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 1701.

في سياق متصل، أعلنت 5 دول خليجية تعرضها لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف مشروط لإطلاق النار مع طهران، حيث أفادت وزارة الداخلية الإماراتية بإصابة 3 أشخاص جراء هجوم صاروخي.

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أنها تصدت لموجة من الهجمات الإيرانية المعادية، حيث تم التعامل مع 28 طائرة مسيرة استهدفت منشآت حيوية، مما أسفر عن أضرار مادية في البنية التحتية.

كما أطلقت وزارة الداخلية البحرينية صفارات الإنذار ودعت المواطنين إلى التوجه لأماكن آمنة، مشيرة إلى وقوع أضرار في منازل بمنطقة سترة نتيجة سقوط شظايا اعتراض مسيرة.