شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية مكثفة على مناطق متعددة في لبنان، بما في ذلك العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية، وذلك في تصعيد عسكري رغم اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لمصادر رسمية.
استهدفت الغارات مناطق سكنية مكتظة، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، وفقًا لما أفادت به مصادر طبية في لبنان.
دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، في محاولة لاحتواء الصراع الذي أثر على استقرار الشرق الأوسط وإمدادات الطاقة العالمية.
إسرائيل: لبنان ليس طرفًا في الاتفاق
أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن لبنان ليس طرفًا في اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما أكده أيضًا مسؤولون في البيت الأبيض، مما يوضح أن الهدنة لا تشمل جميع جبهات الصراع.
هجمات تستهدف دول الخليج
على صعيد آخر، أفادت وكالة رويترز بتعرض دول خليجية، منها الإمارات والبحرين والكويت، لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ، مما يشير إلى أن الهدنة لم توقف الصراع في المنطقة.
كما نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إيرانيين أن طهران قد تلجأ إلى فتح مضيق هرمز بشكل محدود وفق مسار التفاوض، بينما تشير تقارير أخرى إلى استمرار القيود على الملاحة، مما يزيد من القلق بشأن أمن الطاقة.
تظل هدنة واشنطن وطهران هشة وجزئية، حيث نجحت في تهدئة المواجهة المباشرة بين الطرفين، لكنها لم تشمل الساحات الإقليمية، مما يضع لبنان أمام اختبار حقيقي ويزيد من احتمالات التصعيد في أي لحظة.

