أطلق بنك الشفاء المصري، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، 6 قوافل طبية بمناسبة اليوم العالمي للصحة الذي يوافق 7 أبريل من كل عام، وذلك ضمن خطة استراتيجية لدعم الأسر الأكثر احتياجًا والحالات الإنسانية في جميع أنحاء الجمهورية، خاصة في المناطق النائية.
قوافل طبية في الغربية
قال محمد فرغل، المدير التنفيذي لبنك الشفاء المصري، إن القافلة الأولى الخاصة بالرمد ستنطلق إلى محافظة الغربية، حيث تقدم خدمات الكشف وصرف الأدوية والنظارات الطبية، بالإضافة إلى إجراء العمليات في المستشفيات المتخصصة. كما ستنطلق القافلة الثانية التي تشمل عيادات العظام والباطنة والأطفال والجلدية والأنف والأذن والحنجرة، لمدة 3 أيام، لتوفير خدمات الكشف والعلاج للمواطنين في مراكز محافظة الغربية، مع تقديم الأدوية والاستشارات المناسبة، وإحالة الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي أو عمليات جراحية إلى المستشفيات المتخصصة.

تخصصات القوافل الطبية في قنا
أضاف فرغل في بيان، أن 4 قوافل متكاملة ستنطلق إلى محافظة قنا، بالتعاون مع اللجنة الطبية العليا والاستغاثات برئاسة مجلس الوزراء ومحافظة قنا. ستكون القافلة الأولى في قرية الأوسط قمولا بمركز نقادة، وهي قافلة متكاملة في الرمد وأمراض العيون، بينما ستنطلق القافلة الثانية في نفس المركز وتشمل تخصصات العظام والباطنة والأطفال والجلدية والأنف والأذن والحنجرة.
أشار إلى أن القافلة الثالثة في محافظة قنا ستنطلق إلى قرية البراهمة بمركز قفط، وتشمل تخصصات العظام والباطنة والأطفال والجلدية والأنف والأذن والحنجرة، بينما ستنطلق القافلة الرابعة المتخصصة في الرمد وطب العيون في نفس المركز، مع تقديم الأدوية الأولية والنظارات الطبية للحالات التي سيتم فحصها خلال أعمال القافل.
أكد المدير التنفيذي لبنك الشفاء المصري، أن هذه القوافل الطبية تأتي في إطار الدور الحيوي الذي يقوم به البنك ضمن جهود التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي في دعم منظومة الرعاية الصحية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا. وأكد أهمية تكامل جهود مؤسسات المجتمع المدني مع أجهزة الدولة لتحقيق تنمية حقيقية ومستدامة.
أشار إلى أن الخدمات الطبية المقدمة لا تقتصر فقط على الكشف وصرف العلاج، بل تمتد لتشمل التوعية الصحية والمتابعة الدورية للحالات، وتحويل المرضى الذين يحتاجون إلى تدخلات متقدمة إلى المستشفيات المتخصصة، بما يضمن حصولهم على الرعاية اللازمة بشكل متكامل، خاصة وأن بنك الشفاء يضع على رأس أولوياته دعم الفئات الأولى بالرعاية، تنفيذًا لرؤية الدولة في تحقيق العدالة الصحية.

