أكدت جامعة الجلالة أنها تواصل تعزيز مكانتها كواحدة من أسرع الجامعات نموًا في مصر والمنطقة، وذلك بعد تحقيق نتائج متميزة في تصنيف SCImago Institutions Rankings، مما يعكس التقدم الذي حققته منذ تأسيسها في عام 2020.

خلال فترة لا تتجاوز ست سنوات، تمكنت جامعة الجلالة من تسجيل حضور قوي في التصنيفات العالمية، لتنافس مؤسسات تعليمية عريقة على المستويين الإقليمي والدولي، مما يدل على جودة منظومتها التعليمية والبحثية.

عدد من التخصصات الأكاديمية

أظهرت نتائج التصنيف تميز الجامعة في عدة تخصصات أكاديمية، حيث جاءت ضمن أفضل 25 جامعة في مصر في تخصص الرياضيات، وضمن أفضل 30 جامعة في تخصصي علوم الحاسب والعلوم البيئية وطب الأسنان.

كما حققت الجامعة إنجازًا بارزًا في المجالات الهندسية، حيث جاءت ضمن أفضل 20 جامعة في مصر في تخصص الهندسة الميكانيكية، وضمن أفضل 40 جامعة في أفريقيا في نفس التخصص، بالإضافة إلى تصنيفها ضمن الجامعات الرائدة في مصر في عدد من التخصصات الهندسية الدقيقة.

وعلى المستوى الإقليمي، احتلت الجامعة مكانة متقدمة ضمن أفضل 70 جامعة في أفريقيا في علوم الحاسب، وأفضل 40 جامعة في أفريقيا في طب الأسنان، مما يعكس اتساع تأثيرها الأكاديمي إقليميًا.

في هذا السياق، صرح الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن هذه النتائج تعكس حجم الجهد المبذول داخل الجامعة منذ انطلاقها، حيث حرصنا على بناء نموذج تعليمي حديث يرتكز على الجودة الأكاديمية والتكامل بين التخصصات، بما يتماشى مع المتغيرات السريعة في سوق العمل العالمي.

وأضاف الشناوي أن التميز لا يتحقق فقط من خلال التصنيفات، بل من خلال قدرتنا على إعداد خريج مؤهل يمتلك المهارات التطبيقية والقدرة على الابتكار، وهو ما نعمل عليه من خلال تعزيز الشراكات مع الصناعة ودعم البحث العلمي التطبيقي.

كما أوضح أن ما تحققه الجامعة من تقدم في مجالات الابتكار والتعاون مع قطاعات الصناعة يعكس التزامها بتقديم تعليم تطبيقي يربط المعرفة الأكاديمية بالواقع العملي، ويسهم في تأهيل كوادر قادرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي.

تواصل جامعة الجلالة تعزيز موقعها كمؤسسة تعليمية صاعدة، تجمع بين الاعتراف الدولي المتنامي والتركيز على التخصصات الحيوية، مدعومة بنموذج تعليمي حديث يركز على الخبرة العملية، والتعلم متعدد التخصصات، والتكامل مع متطلبات سوق العمل.