قالت مصادر رسمية إن الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أكد عدم وجود ضمانات محددة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، رغم وجود مؤشرات تدعم استمراره، وذلك في ظل دعم من باكستان ومتابعة من مصر وتركيا.

أوضح فهمي في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز أن بناء إجراءات الثقة يعد عاملاً أساسياً في المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن المفاوضات ستكون مفتوحة وشاملة لكل القضايا العالقة، ولن تقتصر على نقاط أو أولويات محددة، بل ستتناول الأطر العامة والتفصيلية.

لفت إلى أنه من المتوقع حدوث بعض الخروقات خلال فترة الهدنة، إلا أنها لن تعوق ما تم الاتفاق عليه، رغم وجود أطراف قد تسعى لإفشال الاتفاق، مثل دولة الاحتلال الإسرائيلي التي أعلنت عدم التزامها ببعض بنوده.

أشار إلى وجود ارتياح دولي وإعلامي تجاه ما تم التوصل إليه، مع التأكيد على أن كل طرف سيحاول تقديم نفسه كمنتصر، في إطار خطاب إعلامي يعكس تناقض السرديات بين الأطراف المختلفة، مضيفاً أن المفاوضات ستشمل قضايا معقدة مثل تشغيل مضيق هرمز، والرسوم، وحرية الملاحة، إضافة إلى البرنامج النووي والصاروخي، مؤكداً أن هذه الملفات تتطلب خبراء متخصصين.

أكد أن بدء الهدنة يمثل تطوراً إيجابياً لأمن الإقليم، مشدداً على أهمية وجود دور عربي وإقليمي فاعل، خاصة من مصر والسعودية وتركيا وسلطنة عمان، لمتابعة تنفيذ الاتفاق وتعزيز فرص نجاحه.