أعلنت مصادر رسمية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استثنى لبنان من الهدنة المعلنة لوقف القتال في المنطقة لمدة أسبوعين، مما يشير إلى تصعيد في العمليات العسكرية الإسرائيلية، حيث سجلت عشرات الاستهدافات منذ الصباح، مما أسفر عن سقوط قتلى، وفقًا لتصريحات قوات الاحتلال الإسرائيلي.
أضافت المصادر أن العمليات البرية لا تزال مستمرة، مما يعني أن جبهة لبنان خارج نطاق الالتزام بالهدنة، وأثارت هذه التطورات تساؤلات حول الموقف الدولي، خاصة دور الولايات المتحدة في الضغط على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية أو دعم استمرارها.
كما أشارت المصادر إلى أن إيران كانت قد ربطت وقف إطلاق النار في جبهات أخرى بوقفه في لبنان، وأكدت وجود اتصالات مكثفة من قبل المسؤولين اللبنانيين مع نظرائهم الأمريكيين والفرنسيين للضغط على الاحتلال للالتزام بالهدنة.
في سياق متصل، أوضحت المصادر أن حزب الله التزم بوقف إطلاق النار منذ الصباح، في محاولة لإظهار التزامه بالاتفاق، إلا أن هذا الالتزام قد يتغير في حال استمرار الاعتداءات، مما يفتح المجال لعدة سيناريوهات مستقبلية تتراوح بين استمرار الوضع الحالي أو تصعيد إسرائيلي أو انهيار المفاوضات وعودة الحرب.

