أشاد خالد عيش، رئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الغذائية والنائب الأول لرئيس اتحاد عمال مصر، بالدور المصري الفاعل في احتواء التصعيد العسكري بالمنطقة وأكد أن التحركات المصرية بالتنسيق مع باكستان وتركيا أسهمت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين وفتح الباب أمام مسار تفاوضي لإنهاء الحرب.
وأوضح أن مصر تحركت عبر قنوات دبلوماسية متعددة شملت اتصالات مكثفة مع أطراف إقليمية ودولية، بالإضافة إلى المشاركة في اجتماعات تنسيقية رفيعة المستوى، مما يعكس حجم الجهد المبذول وسرعته في التعامل مع أزمة تُعد من أخطر الأزمات التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة.
أهمية الدور المصري لم تقتصر على التحرك السياسي فقط
أكد أن أهمية الدور المصري لم تقتصر على التحرك السياسي فقط بل امتدت إلى بناء توافقات إقليمية ودولية، وهو ما انعكس في الإشادة من المسؤولين الأمريكيين، وعلى رأسهم مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، الذي أثنى على الجهود المصرية ووصفها بالمؤثرة في دفع مسار وقف إطلاق النار.
وأشار عيش إلى أن نجاح مصر في المساهمة في وقف العمليات العسكرية، ولو بشكل مؤقت، يمثل إنجازًا دبلوماسيًا مهمًا، خاصة في ظل تعقيد المشهد وتشابك المصالح الدولية، لافتًا إلى أن هذا التحرك جنّب المنطقة سيناريوهات كارثية كانت قد تؤدي إلى اتساع رقعة الصراع وتهديد أمن واستقرار الملايين.
التحرك الفعّال في التوقيتات الحرجة
وأضاف أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أثبتت قدرتها على التحرك الفعّال في التوقيتات الحرجة، حيث جاءت التحركات مدعومة برؤية استراتيجية واضحة تستهدف خفض التصعيد والحفاظ على استقرار الإقليم وحماية سلاسل الإمداد العالمية من مزيد من الاضطراب.
وشدد على أن وقف إطلاق النار لمدة 14 يومًا يمثل فرصة حقيقية يجب استثمارها للوصول إلى تسوية شاملة، مؤكدًا أن استمرار التنسيق المصري مع مختلف الأطراف من شأنه أن يضاعف فرص نجاح المفاوضات وتحقيق سلام دائم.
واختتم خالد عيش بيانه بالتأكيد على أن عمال مصر يدعمون بقوة هذه الجهود الوطنية ويثمنون التحرك السريع الذي أعاد التوازن إلى المشهد الإقليمي ورسّخ مكانة مصر كقوة إقليمية تقود مسار الاستقرار والسلام في المنطقة.

