أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن حرب الوعي تتفوق على الحروب العسكرية في حسم الصراعات، وأوضح أن أي صراع ميداني لن يحقق نتائجه دون التأثير على وعي المجتمعات المستهدفة، مما يؤدي إلى إضعاف تماسكها الداخلي وزعزعة الثقة.
وفي مداخلة له عبر قناة إكسترا نيوز، أوضح رسلان أن مواجهة التضليل الإعلامي تتطلب فهمًا علميًا لأسباب انتشار الشائعات، والتي قد ترتبط بعوامل نفسية واجتماعية أو مصالح اقتصادية وسياسية، وأشار إلى أن أخطر أهداف هذه الشائعات تتمثل في إضعاف الجبهة الداخلية والتشكيك في السياسات العامة، مما يخلق حالة من الإحباط واليأس لدى المواطنين.
كما أشار إلى أن التعامل مع هذه الظاهرة يتم عبر مسارين متكاملين، الأول هو رصد الشائعات وتصحيحها، والثاني هو بناء وعي الأفراد منذ الصغر عبر تنمية مهارات التفكير النقدي، إلى جانب تعزيز الوازع الديني والقانوني والإعلامي، مما يسهم في الحد من انتشار الأخبار المضللة وترسيخ الوعي المجتمعي.

