حذر باحث سياسي من خطورة توظيف الدين في العلاقات الدولية خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، حيث أكد أن هذا النهج كان حاضرًا في معظم الحروب التي شنتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
أشار الباحث إلى أن استخدام مفردات دينية في سياق الحروب، مثل مصطلح “حملة صليبية” خلال حرب عام 2003، يعكس توجهًا يسهم في تأجيج النزاعات.
وأضاف أن توظيف الدين لم يتوقف عند الماضي، بل امتد إلى النزاعات الحالية، حيث تم الحديث عن “عودة المسيح” واعتبار تحرير الطيارين “هدية عيد الميلاد من الله إلى الأمريكيين”، مما يعزز مفاهيم مثل “صدام الحضارات”.
وشدد على ضرورة أن تبتعد القيادات السياسية عن استخدام الدين في النزاعات المسلحة، مؤكدًا أن الحروب يجب أن تُدار وفق حسابات المصالح الاستراتيجية، وليس عبر سرديات دينية قد تؤدي إلى تعميق الانقسامات وإثارة صراعات حضارية لا تخدم الاستقرار الدولي.

