قال السفير مسعود معلوف، خبير الشؤون الأمريكية، إن مصر لعبت دوراً أساسياً في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، وأوضح أن الدور المصري شمل جولات خليجية للرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية المصري، بالإضافة إلى مشاركتها في اجتماعات إسلام آباد مع باكستان والسعودية وتركيا، ما ساهم في التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين وفتح مضيق هرمز.

وأضاف معلوف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن ربط وقف إطلاق النار بفتح مضيق هرمز يُعد شرطاً مركزياً لإنجاح أي اتفاق، وأكد أن الرئيس ترامب، رغم الانتصارات العسكرية التي أعلن عنها، مضطر لقبول بعض الشروط الإيرانية لضمان فتح المضيق ووقف الحرب، بما يخدم مصالح إيران والولايات المتحدة والعالم.

وأشار معلوف إلى أن التعاون بين مصر وباكستان، بفضل علاقاتهما الجيدة مع كل من إيران والولايات المتحدة، ساعد في تسهيل المفاوضات وخلق مساحة دبلوماسية أكبر لخفض التصعيد.

وأكد أن الجهود المصرية المستمرة منذ بداية الأزمة أسهمت بشكل ملموس في إيجاد بيئة مناسبة للحوار والتوصل إلى اتفاق مؤقت يحد من تفاقم الصراع.