رحبت اليابان باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.
أكدت الحكومة اليابانية أن طوكيو تواصل جهودها الدبلوماسية، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن.
يأتي إعلان وقف العمليات العسكرية لمدة أسبوعين في سياق تصعيد حاد شهدته المنطقة خلال الأسابيع الماضية، حيث تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات، وامتد التوتر إلى عدة ساحات إقليمية شملت إسرائيل ودول الخليج العربي.
تميزت هذه المرحلة بكثافة الهجمات على منشآت الطاقة والبنية التحتية، إلى جانب تهديدات متبادلة بإغلاق مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.
مارست عدة أطراف إقليمية ودولية ضغوطًا مكثفة لاحتواء التصعيد، من بينها مصر وباكستان، بالإضافة إلى تحركات دبلوماسية متعددة تهدف إلى فرض هدنة مؤقتة تتيح استئناف المفاوضات.
شهدت الساحة السياسية تبادل مقترحات، من بينها مبادرات لتمديد المهلة أمام إيران وفتح المجال أمام تسوية تشمل ملفات البرنامج النووي وأمن الملاحة.
يعكس قرار وقف القتال لمدة أسبوعين تحولًا تكتيكيًا في مسار الأزمة، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على تعليق الضربات لإتاحة الفرصة أمام التوصل إلى اتفاق، في ظل حديث عن تقدم في المفاوضات وتقديم مقترحات تفاوضية من الجانب الإيراني، كما تزامن ذلك مع مؤشرات على قبول أطراف أخرى بوقف مؤقت لإطلاق النار، ما يعزز فرص التهدئة بشكل مرحلي.

