أعلنت فصائل عراقية عن وقف عملياتها في المنطقة لمدة أسبوعين، وذلك تزامنًا مع الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، وفق ما أفادت به وكالة رويترز.

جاء هذا الإعلان في سياق التهدئة الإقليمية التي تلت التوصل إلى هدنة مؤقتة بين الجانبين، بوساطة إقليمية تقودها باكستان.

وأوضحت التقارير أن القرار صدر عن ما يُعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، وهي مظلة تضم فصائل مسلحة مدعومة من إيران، حيث أكدت الفصائل تعليق عملياتها داخل العراق وعلى مستوى المنطقة خلال فترة الهدنة.

يأتي هذا التطور بعد أسابيع من تصعيد عسكري واسع داخل الأراضي العراقية، حيث شهدت البلاد مواجهات غير مباشرة بين واشنطن وطهران.

نفذت فصائل عراقية هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على قواعد ومصالح أمريكية، بينما ردت الولايات المتحدة وإسرائيل بضربات جوية استهدفت مواقع هذه الفصائل، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وزيادة تعقيد المشهد الأمني والسياسي داخل العراق.