أعلنت إيران عن عشرة بنود تتعلق بمسار التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية، وفقًا لتصريحات رئيس تحرير جريدة الأهرام ويكلي عزت إبراهيم.
قال إبراهيم عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن أحد المطالب هو ضمان عدم مهاجمة إيران مرة أخرى، مما يشير إلى محاولة لتغيير ميزان الردع إلى التزام دائم.
أضاف أن إنهاء الحرب بشكل دائم هو هدف يشير إلى إغلاق دورة الصراع الحالية، وأن إيران تسعى لتثبيت واقع جديد يمنع العودة إلى نقطة البداية بعد فترة قصيرة.
أوضح أن وقف الضربات الإسرائيلية في لبنان يعكس رؤية إيرانية تربط الجبهات المختلفة، وأن طهران تسعى لحماية حزب الله كجزء من أي اتفاق.
وأشار إلى أن رفع العقوبات الأمريكية يمثل جوهر المكسب الاقتصادي الذي تهدف إليه إيران، وأن تحقيق هذا البند قد يعيد إدماج إيران في الاقتصاد العالمي.
ذكر أن إنهاء القتال ضد حلفاء إيران في المنطقة يهدف إلى الاعتراف بدور هذه القوى كجزء من المعادلة الإقليمية، وأن طهران تريد تثبيت هذه الشبكة كواقع لا يمكن استهدافه بسهولة.
تابع أن إعادة فتح مضيق هرمز تأتي كجزء من صفقة متكاملة، وأن إيران تربط أمن الملاحة بتحقيق مطالبها، مما يعكس إدراكها لأهمية المضيق على الاقتصاد العالمي.
أضاف أن فرض رسوم مرتفعة على السفن يمثل محاولة لتحويل السيطرة الجغرافية إلى عائد اقتصادي مستمر، مما يفتح باب الاعتراض الدولي.
أشار إلى أن طرح تقاسم الرسوم مع عمان يعطي المقترح بعدًا إقليميًا، ويخفف من حساسيته عبر إشراك طرف خليجي في إدارة الممرات البحرية.
أوضح أن وضع قواعد للمرور الآمن يشير إلى سعي إيران لتقنين دورها الأمني في المضيق، مما يجعل وجودها جزءًا من نظام معترف به.
أضاف أن استخدام عائدات الرسوم لإعادة الإعمار قد يقدم بديلاً عمليًا عن ملف التعويضات المعقد، مما يسعى لتأمين مورد مالي مستقر.
ذكر أن هذه البنود تكشف أن طهران لا تتعامل مع المفاوضات كوسيلة لإنهاء الحرب فقط، بل كفرصة لإعادة صياغة موقعها الإقليمي وتحويل الضغط العسكري إلى مكاسب سياسية واقتصادية طويلة الأمد.

