أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني أن طهران تمكنت من إقناع الولايات المتحدة بقبول مقترحها بشأن المرور عبر مضيق هرمز، وفقًا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.

وينص الاتفاق على التنسيق مع إيران للمرور عبر المضيق، الذي يعتبر نقطة حيوية تمر عبرها نحو 20% من تجارة النفط العالمية.

تأتي هذه التصريحات بعد أسابيع من تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شهد المضيق إغلاقًا شبه كامل، مما أدى إلى اضطراب في أسواق الطاقة العالمية.

خلال هذه الفترة، كثفت الولايات المتحدة وإسرائيل من ضرباتهما على أهداف داخل إيران، بينما تمسكت طهران بضرورة التوصل إلى اتفاق سلام دائم يتضمن شروطًا واضحة، بما في ذلك وقف الهجمات وتقديم تعويضات.

في المقابل، تصاعدت الضغوط الدولية لإعادة فتح المضيق، حيث فشل مجلس الأمن في تمرير قرار بهذا الشأن بعد استخدام روسيا والصين حق النقض، مما عكس انقسامًا دوليًا حول إدارة الأزمة.

ومع اقتراب مهلة عسكرية حددتها واشنطن، تم التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار بوساطة باكستانية، حيث اعتبر كل طرف هذا الإنجاز لصالحه، مما مهد لبدء مفاوضات أوسع حول ترتيبات ما بعد الحرب وملاحة مضيق هرمز.