قالت مصادر رسمية إن المجتمع المصري شهد انزعاجًا خلال فترة حكم الإخوان من الزيارات الإيرانية، حيث قوبلت زيارة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد برفض واسع من الإعلام والجمهور، واعتبرت جزءًا من محاولات إيران للتدخل في شؤون مصر والدول العربية المجاورة.
أضافت المصادر أن مصر رفضت أي محاولات إيرانية للتقارب أو التدخل في المنطقة، مشيرة إلى أن العلاقات الوثيقة بين إيران والإخوان كانت معروفة، وأن مصر حافظت على موقفها في إطار الأمن القومي العربي، خاصة فيما يتعلق بدول الخليج.
كما أوضحت المصادر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قام بزيارات للدول الخليجية قبل وأثناء الحرب الأخيرة، في إطار الترتيب والتحضير لمواجهة أي مخاطر محتملة، مؤكدة أن مصر كانت دائمًا حاضرة للدفاع عن أمن الخليج العربي.
وأكدت المصادر أن الشعب المصري والدول العربية يمكنهما التأكد من حضور مصر الدائم في الصف العربي، سواء في أوقات الأزمات أو الصراعات، مشددة على أن الموقف المصري تجاه أمن الخليج العربي مستمر ويتميز بالوضوح والحزم.
وأوضحت المصادر أن أي محاولة للمزايدة على دور مصر في القضايا العربية لا تليق بالواقع، وأن مصر ملتزمة دائمًا بالعمل مع الدول العربية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

