قالت مصادر رسمية إن التوترات في منطقة الشرق الأوسط تتصاعد بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية توجيه ضربات نوعية ضد إيران خلال الساعات المقبلة.
أوضح المتخصص في الشأن الأمريكي محمد العالم أن الضربات المحتملة قد تستهدف المنشآت الحيوية الإيرانية مثل محطات الطاقة والطرق والسكك الحديدية بهدف الضغط على النظام الإيراني للقبول بمطالب واشنطن دون اللجوء إلى إنزال بري.
وأشار العالم إلى أن ترامب يهدف إلى الضغط النفسي على الشعب الإيراني لدفع النظام إلى الاستسلام، مؤكداً أن أي استهداف محتمل لجزيرة خارك سيكون جزءًا من استراتيجية الضغط وليس بهدف احتلالها، مع توقعات بأن تكون الضربات مركزة على تعطيل البنية التحتية الحيوية الإيرانية دون المساس بمصالح دول الجوار.
وأضاف العالم أن ردود الفعل الإيرانية حتى الآن محدودة، وأن المتظاهرين الإيرانيين لم يظهروا تأثيرًا مباشرًا رغم التوترات، مما يجعل احتمالات حدوث تصعيد أكبر مرهونة برد النظام الإيراني على الضغوط الأمريكية.
وأكدت مصادر دولية أن المراقبين يترقبون ما ستسفر عنه التحركات على الأرض خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على تنفيذ ضربات دقيقة دون إحداث خسائر واسعة بين المدنيين.

