قال داني جيفري، المتحدث باسم قوات “يونيفيل”، إن المقر الرئيسي للقوة في الناقورة تعرض لاستهداف مباشر، مما أدى إلى أضرار كبيرة، وذلك وفقًا لتصريحات رسمية أدلى بها خلال لقاء مع مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” من بيروت.
أوضح جيفري أن قوات “يونيفيل” تعمل في المنطقة بين نهر الليطاني والخط الأزرق، مشيرًا إلى أن عدة مواقع تابعة للقوة تعرضت لهجمات متكررة منذ الثاني من مارس الماضي.
وأضاف أن موقعًا في بلدة القليعة تعرض لهجوم، كما تم استهداف المقر الرئيسي في الناقورة، بالإضافة إلى التفجيرات التي شهدتها البلدة وألحقت أضرارًا بمواقع القوة الدولية.
وأشار إلى أن اشتباكات وقعت بالقرب من المقر الرئيسي أدت إلى تطاير شظايا ورصاص داخل الموقع، مما تسبب في أضرار ملحوظة، كما لفت إلى وقوع انفجار في أحد المواقع ببلدة العديسة الأسبوع الماضي.
وأوضح جيفري أن الحادث الأول الذي أسفر عن مقتل أحد حفظة السلام وقع في موقع بمنطقة القصير، فيما أدى انفجار استهدف إحدى آليات “يونيفيل” على طريق بين بلدتي بني حيان وطلوسة إلى مقتل اثنين من عناصر القوة.

