حذرت مصادر رسمية من مخططات الحكومة الإسرائيلية الحالية لفرض تغييرات في مدينة القدس، حيث تم وصف هذه الإجراءات بأنها تهدف إلى طمس الهوية الثقافية والدينية للمدينة المقدسة، وفقًا لتصريحات رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الوطني بالقدس.
أوضحت النتشة خلال لقاء عبر الإنترنت أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة تأتي في إطار السعي لفرض السيادة على الأماكن المقدسة وتغيير الوضع التاريخي القائم.
كما أشارت إلى أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير بدأ بتنفيذ وعوده الانتخابية عبر سن قوانين تعتبر ساحات المسجد الأقصى ساحات عامة، مما ينزع عنها خصوصيتها الدينية، بالإضافة إلى إقامة نقطة شرطية داخل صحن قبة الصخرة المشرفة.
كشفت النتشة عن قانون إسرائيلي جديد تحت مسمى جبل الهيكل، يمنح الحاخام الأكبر في إسرائيل صلاحية تحديد مواعيد وطبيعة الصلوات داخل المسجد الأقصى، وهو ما تزامن مع زيادة ساعات اقتحامات المستوطنين خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، مما يعد انتهاكًا للعرف المتبع بمنع الاقتحامات خلال هذا الشهر.
أكدت النتشة أن التضييق الإسرائيلي لا يقتصر على المسجد الأقصى، بل يمتد ليشمل المقدسات المسيحية، حيث تم إغلاق كنيسة القيامة ومنع إقامة صلوات عيد الفصح، بالإضافة إلى حظر مسيرة الآلام واحتفالات أحد الشعانين، مما يؤثر على الوجود الفلسطيني بشقيه الإسلامي والمسيحي.

