أكد اللواء أركان حرب أسامة كبير، مستشار كلية القادة والأركان، أن تصريحات الولايات المتحدة حول فتح أبواب الجحيم تهدف إلى الدعاية الإعلامية أكثر من كونها سياسة عسكرية فعلية، وذلك خلال مداخلة مع الإعلامي محمد مصطفى شردي عبر قناة الحياة.
وأضاف أن الولايات المتحدة لو كانت لديها القدرة على إنهاء الحرب منذ بدايتها لكانت نفذت ذلك، مشيرًا إلى أن تنفيذ الضربات الأكثر تركيزًا وارد، لكنها ليست بالضرورة تعني تحقيق أهداف استراتيجية كاملة، كما أشار إلى استخدام الطائرات الشبحية B-2 Spirit في الضربات الأخيرة دون الوصول إلى نتائج سياسية محددة.
تقييم النقطة القصوى في العمليات
أوضح اللواء كبير أن المصطلح العسكري نقطة الذروة يمثل الحد الأقصى لقدرة المهاجم والمدافع على حد سواء، وأن القوات الأمريكية وصلت إلى هذه النقطة منذ اليوم الخامس عشر من الحرب، مستندًا إلى خسائر الطائرات المتنوعة في الأيام الأخيرة.
وفي المقابل، قال إن القوات الإيرانية لم تصل بعد إلى مرحلة الذروة في الدفاع، ما يمنحها مساحة زمنية لمواصلة العمليات العسكرية.
الموقف الدولي والدبلوماسي
وأشار مستشار كلية القادة والأركان إلى أن مجلس الأمن الدولي، إلى جانب دول كبرى مثل روسيا والصين، رفضوا تدخلًا أمريكيًا مباشرًا ضد إيران، معتبرين أن أي اعتداء على البنية التحتية الإيرانية غير قانوني.
وأكد اللواء كبير أن محاولات الولايات المتحدة لتحقيق انتصارات سريعة لم تحقق جميع الأهداف المرسومة، وأن التعجل في اتخاذ القرارات العسكرية قد يعرّض العمليات لفقدان التوازن الاستراتيجي.

