قال طارق العكاري، خبير الشأن الاستراتيجي والاقتصاد العسكري، إن المرحلة الحالية في الحرب تمثل حالة من الضبابية، حيث تسيطر الولايات المتحدة ولكنها ليست محصنة، بينما تخترق إيران دون تغيير موازين القوة، وذلك خلال مداخلة له مع الإعلامية عزة مصطفى عبر قناة الحياة.
أضاف العكاري أن السيناريوهات متعددة، منها تمديد المهلات، زيادة الضربات، أو التوصل لاتفاقات جزئية، مع احتمالية وجود مهام استعراضية بين الطرفين لإظهار الانتصار.
الاتفاقات الجزئية ومضيق هرمز
أشار العكاري إلى أن الاتفاقات الجزئية قد تشمل فرض تعريفة على مرور السفن في مضيق هرمز، مع تقسيم عوائدها بين إيران والولايات المتحدة.
تابع العكاري أن هذه التحركات تُظهر نهجاً براغماتياً للطرفين مع مراعاة المصالح الاقتصادية والعسكرية، بعيداً عن تحقيق أي انتصار حاسم لأي طرف، مما يعكس طبيعة التعقيد في الصراع الحالي.
الأبعاد الاقتصادية والتضخيم الإعلامي
أكد العكاري أن العمليات العسكرية غالباً ما تهدف إلى أهداف اقتصادية، مثل السيطرة على مكامن الطاقة واستعادة التكاليف المالية المستثمرة في المعدات العسكرية.
أوضح العكاري أن تقديرات التكاليف والمخزون الصاروخي تتضمن تضخيماً إعلامياً، وأن الحقيقة الواقعية على الأرض لا يمكن معرفتها إلا من الأطراف الرسمية المتحكمة في القرار، مما يجعل فهم الوضع العسكري الحالي صعباً للغاية.

