أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من أحمد من محافظة أسيوط حول حكم تأخير الصلاة بسبب الانشغال بالدراسة.
أوضح الشيخ خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات في برنامج «فتاوى الناس»، أن الأصل هو المحافظة على الصلاة في وقتها، مستشهدًا بما كان يفعله الإمام عاصم بن أبي النجود، حيث كان إذا أُذن للصلاة وهو في حاجة، يقول: «ميلوا بنا نصلي الفريضة، فإن حاجتنا من الدنيا لن تفوت»، مما يدل على أن أمور الدنيا لا ينبغي أن تُقدم على حق الله
أكد الشيخ أن الانشغال باختراع الأعذار قد يضيع الوقت، موضحًا أن الله تعالى بيّن الغاية من الخلق في قوله: «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون»، مشيرًا إلى أن العمل والدراسة أمور مطلوبة، لكنها لا يجب أن تشغل الإنسان عن أداء الصلاة في وقتها
أضاف أنه في حال وجود ظروف قهرية، مثل التواجد في محاضرة لا يمكن الخروج منها، يمكن للإنسان أن يصلي بعد انتهاء المحاضرة ولو خرج الوقت، لكنه شدد على أن هذا ليس الأصل ولا ينبغي التوسع فيه.
شدد على أن الحفاظ على الصلاة لا يتعارض مع النجاح، بل هو سبب للبركة والتوفيق، مؤكدًا أن كثيرًا من الناجحين والمتفوقين هم من يحافظون على صلتهم بالله، داعيًا الله أن يجعلنا جميعًا من المحافظين على الصلاة.

