نظمت وزارة الصحة والسكان، بالتعاون مع مكتب منظمة الصحة العالمية بمصر، برنامجًا تدريبيًا على أدوات تقييم مخاطر الصحة العامة الداخلية والخارجية. استمر التدريب لمدة ثلاثة أيام من 4 إلى 6 أبريل 2026، وشارك فيه العاملون بمختلف إدارات القطاع بالمستوى المركزي. شمل البرنامج شروحات نظرية وتطبيقات عملية، مع التركيز على كيفية التنبؤ بتأثيرات الأحداث الصحية وتحديد حجم المخاطر واتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء الطوارئ. كما تم إجراء اختبار قبلي وبعدي لقياس مستوى المتدربين.

رفع كفاءة جميع العاملين في تقييم المخاطر

أكد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن البرنامج يأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان برفع كفاءة العاملين في تقييم المخاطر والاستجابة السريعة للأحداث الصحية. أشار إلى أهمية اليقظة المستمرة واتخاذ القرارات في الوقت المناسب. من جانبه، أوضح الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، أن التدريب يمثل خطوة محورية نحو استجابة فعالة ومستدامة، مؤكدًا جاهزية القطاع بالكامل.

أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، بالدور الرائد لمصر في مجال الصحة العامة والجاهزية للطوارئ، مثنيًا على الإنجازات الوطنية التي حصلت على شهادات دولية. كما أثنى الدكتور عثمان المهل، مدير وحدة الترصد والاستخبارات ومكافحة الأوبئة، على أداء مصر النموذجي، مشيرًا إلى أن قطاع الطب الوقائي يُعد حائط الدفاع الأول عن الأمن القومي، معربًا عن تطلعه للاستفادة من المتدربين المصريين في البرامج الإقليمية المقبلة.