أعلنت وزارة الثقافة عن اختيار الدكتور صلاح حجازي، مدير المكتبة المركزية بالجامعة الألمانية بالقاهرة، عضوًا بلجنة الكتاب والنشر ضمن اللجان النوعية للدورة الجديدة بالمجلس الأعلى للثقافة لعام 2026، وذلك تقديرًا لإسهاماته في تطوير منظومة النشر وتعزيز دور الكتاب كأداة لنشر الوعي والمعرفة.
يأتي هذا الاختيار تتويجًا لجهود حجازي في الارتقاء بالمكتبة المركزية بالجامعة الألمانية بالقاهرة، والتي أصبحت نموذجًا متطورًا للمكتبات الجامعية الحديثة وفق أحدث المعايير الدولية، بما يدعم العملية التعليمية والبحثية لطلاب كليات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا.
مصادر المعلومات الموثوقة
تُعد المكتبة المركزية بالجامعة الألمانية بالقاهرة واحدة من أبرز المنصات العلمية المتكاملة، حيث توفر بيئة معرفية متقدمة تتيح للباحثين والطلاب الوصول إلى مصادر المعلومات الموثوقة، سواء من خلال مجموعاتها الورقية أو الرقمية، والتي تضم ما يقرب من 200 ألف كتاب إلكتروني، إلى جانب قواعد بيانات علمية ودوريات متخصصة، فضلًا عن ارتباطها بشبكات مكتبات دولية، من بينها مكتبات جامعتي أولم وشتوتجارت بألمانيا.
استقبلت المكتبة مؤخرًا وفدًا من مديري إدارات المكتبات بجامعة حلوان في زيارة ميدانية للاطلاع على أحدث التقنيات والخدمات المتطورة التي تقدمها، حيث شملت الزيارة التعرف على الأنشطة العلمية والثقافية للمكتبة، وآليات إدارة المعرفة، ونظم إتاحة المعلومات، بما يعكس ريادة الجامعة الألمانية بالقاهرة في تطبيق نظم التعليم الألماني المتكامل، كما تواصل المكتبة دورها في دعم وتأهيل الكوادر الشابة، من خلال تقديم برنامج تدريبي متخصص لطلاب أقسام المكتبات والمعلومات بعدد من الجامعات الحكومية، من بينها جامعات القاهرة، وعين شمس، وحلوان، والمنوفية، وبني سويف، وقد انطلق هذا البرنامج منذ عام 2016، ليُسهم بشكل فعّال في تنمية مهارات الطلاب وإعدادهم لسوق العمل في مجال علوم المكتبات والمعلومات.
يعكس انضمام حجازي إلى لجنة الكتاب والنشر بالمجلس الأعلى للثقافة توجهًا نحو دعم صناعة النشر وتطوير آلياتها، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية، بما يسهم في بناء مجتمع معرفي قائم على الابتكار وتبادل الخبرات.
أكد الدكتور صلاح حجازي أن المكتبة تسعى بشكل مستمر إلى تطوير خدماتها عبر تبني أحدث النظم العالمية في إدارة المعلومات، إلى جانب دعم التعاون المحلي والدولي، وتبادل الخبرات مع المؤسسات الأكاديمية، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يعزز من دور المكتبة كمركز إشعاع علمي وثقافي.

