قال العميد مارسيل بالوكجي، خبير عسكري واستراتيجي، إن عملية إنقاذ الطيارين الأمريكيين كشفت عن ضعف في قدرات منظومة الدفاع الإيرانية، وأوضح أن هذا النوع من العمليات يعكس نمطًا عسكريًا يعتمد على عدم ترك أي عناصر أو خسائر خلفه.
وأضاف بالوكجي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن العملية يمكن اعتبارها بمثابة بروفة لسيناريوهات عمليات برية قد تقدم عليها الولايات المتحدة في المستقبل، مشيرًا إلى أن تنفيذ العملية بالقرب من أصفهان، على مسافة تتراوح بين 25 و30 كيلومترًا، يحمل دلالات استراتيجية تتعلق بحساسية المنطقة.
وأوضح العميد بالوكجي أن أصفهان تمثل موقعًا حيويًا، خاصة في ما يتعلق بملف اليورانيوم المخصب، حيث جرى نقل كميات منه إلى هذه المنطقة، مؤكدًا أن هذا العامل يجعل أي تحرك عسكري في محيطها شديد التعقيد.
وبيّن العميد بالوكجي أن العملية أسهمت في رفع مستوى الجاهزية الإيرانية في المنطقة، حيث أصبحت القوات الإيرانية أكثر يقظة، مع تعزيز منظومات الدفاع في محيط أصفهان، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تجعل أي عملية إنزال أمريكية مستقبلية أكثر صعوبة.

