كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن جهود المعمل المركزي لفحص ومراقبة إنتاج وتصدير البطاطس خلال شهر مارس الماضي، وذلك في إطار تعزيز جودة الصادرات الزراعية المصرية وفتح أسواق جديدة لها.

أكدت الدكتورة نجلاء بلابل، مدير المعمل، أن شهر مارس شهد نشاطًا مكثفًا، مدعومًا بأعمال التطوير التي شهدها المعمل مؤخرًا، بالإضافة إلى التوسع في تطبيق النظم الرقمية والرقابية الحديثة، تنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية.

فحص 989 عينة للعروتين الشتوية والصيفية خلال شهر مارس

أوضحت وزارة الزراعة أن المعمل كثّف عمليات الفحص الميكروسكوبي لبطاطس المائدة المعدة للتصدير، حيث جرى خلال مارس فحص 9414 عينة بإجمالي كمية بلغت 252 ألفا و406 أطنان، ليصل إجمالي ما جرى فحصه منذ بداية الموسم وحتى نهاية مارس إلى 24 ألفا و692 عينة بكمية إجمالية تقدر بنحو 660 ألفا و377 طنا. وفيما يتعلق بمتابعة المحصول في الحقول، أشارت إلى فحص 989 عينة للعروتين الشتوية والصيفية خلال شهر مارس، ليصل إجمالي العينات المفحوصة ظاهريًا منذ بداية الموسم إلى 9776 عينة، مما يعكس دقة المتابعة الميدانية لمراحل نمو المحصول.

مرض العفن البني

سلطت بلابل الضوء على الدور المتنامي للتقنيات الحديثة، خاصة الاستشعار عن بعد، في مراقبة المناطق الخالية من مرض العفن البني، حيث جرى تحميل نحو 350 صورة فضائية لرصد التغيرات في أنماط الري والتشجير والمساحات المنزرعة، إلى جانب إدراج بيانات 130 بيفوت جديدة بمساحة إجمالية بلغت 12 ألفا و803 أفدنة، ليصل إجمالي عدد البيفوتات المسجلة إلى 4442 بيفوت، وعدد الحوش إلى 281 حوشة داخل قاعدة البيانات الجغرافية، بإجمالي مساحة للمناطق الخالية تُقدّر بنحو 643 ألف فدان.

أشارت إلى أن العمل مستمر في تحديث قاعدة البيانات الجغرافية، حيث أدخلت بيانات زراعات العروة الشتوية والمحيرة بمساحة 85 ألف فدان، إلى جانب العروة الصيفية بمساحة 34 ألف فدان مع استمرار أعمال التحقق والتدقيق.

لفتت إلى تنفيذ تحليلات متقدمة تشمل ملوحة التربة ونسبة الكلوروفيل والمحتوى المائي للنبات باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد، فضلًا عن إدخال بيانات السحب الحقلي لما يزيد على 8505 عينات لمختلف العروات، بالإضافة إلى 1268 عينة خاصة بالعروة الصيفية. وفي سياق متصل، أكدت متابعة أعمال حصاد العروة الشتوية بشكل يومي، مع مراجعة دقيقة لكميات الإنتاج لكل شركة مقارنة بالكميات المفحوصة، لضمان عدم تجاوز كميات الفحص للإنتاج الفعلي، بما يعزز مصداقية منظومة التصدير المصرية. وتعكس هذه الجهود التكامل بين العمل الميداني والتقنيات الحديثة، بما يضمن الحفاظ على سمعة البطاطس المصرية في الأسواق العالمية ورفع قدرتها التنافسية.