أهدى الدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، صورة تاريخية تعود إلى عام 1913، وتوثق اجتماع مؤسسي الهلال الأحمر المصري وأول رئيسين له السيد علي يوسف والأمير محمد علي توفيق داخل سراي السيد حسين القصبى بطنطا.

قالت الدكتورة آمال إمام، خلال تكريم الهلال الأحمر المصري داخل مجلس الشيوخ للمرة الأولى، إن هذا التكريم ليس فقط تقديرًا لجهود إنسانية ممتدة، بل هو اعتراف بمكانة العمل الإنساني كأحد ركائز قوة الدولة المصرية الناعمة.

وأكدت عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن هذا التكريم يأتي تحت قبة مجلس الشيوخ، الذي يجسد عقل الأمة وضميرها، بما يحمله من تاريخ عريق ورؤية راسخة، وهو شرف بالغ يحمل دلالات عميقة على التقاء الفكر بالفعل، والتشريع بالإنسانية.

وشددت على أن الهلال الأحمر المصري، عبر تاريخه الممتد لأكثر من 115 عامًا، لم يكن فقط مؤسسة إغاثية، بل كان حاضراً في قلب كل أزمة، شاهداً على المعاناة، وصانعاً للأمل في أصعب الظروف، ويدير الجهود، وينسق العطاء، ويصل بما يُقدم إلى مستحقيه بكرامة وإنسانية.