أكدت مصادر سياسية أن هناك فجوات واضحة بين المطالب الأمريكية والشروط الإيرانية في سياق التوترات الحالية بين البلدين.
وأوضحت مصادر أن التصعيد قد يتجاوز الأهداف التقليدية ليطال البنية الحياتية في الداخل الإسرائيلي، مشيرة إلى استعداد الجانب الإيراني لتنفيذ ضربات داخل إسرائيل، بينما تستعد إسرائيل لاستهداف نحو 15 منشأة طاقة في إيران خلال الفترة المقبلة.
كما ذكرت المصادر أن مسار التفاوض، بما في ذلك المبادرة التي قدمتها باكستان كاتفاق إطاري مرحلي تدريجي، يواجه صعوبات كبيرة، رغم وجود اتصالات بين عدة أطراف، بما في ذلك رئيس الجيش الباكستاني وعباس عراقجي، دون التوصل إلى توافق حقيقي حتى الآن.

