أكدت مصادر رسمية أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في ظل اقتراب انتهاء المهلة المحددة بشأن الوضع الحالي في المنطقة، حيث تشير التقديرات إلى أن الإدارة الأمريكية قد تميل إلى تمديد الهدنة بدلاً من التصعيد، وذلك بنسبة تصل إلى 70% وفقًا لمحللين.

في سياق متصل، أوضحت مصادر أن الرئيس الأمريكي قد يسعى لتبرير قرار التمديد من خلال الإشارة إلى ضغوط من الوسطاء ووجود إشارات إيجابية من الجانب الإيراني، مما قد يعكس رغبة في تحقيق مطالب أمريكية معينة.

كما ذكرت مصادر أن الرئيس ترامب يعتمد على استراتيجية تتضمن إطلاق تصريحات متباينة في فترات زمنية قصيرة، مما يمنحه مرونة سياسية أكبر ويتيح له مجالًا أوسع للحركة.

وحذرت مصادر من أن الانخراط الأمريكي أو الإسرائيلي بشكل أعمق في الصراع مع إيران قد ينطوي على مخاطر كبيرة، خاصة في ظل احتمالات اللجوء إلى عمليات برية محدودة في مناطق حساسة، مشيرة إلى أن كلفتها العسكرية ستكون مرتفعة، وهو ما تسعى الإدارة الأمريكية إلى تجنبه.