نشرت صحيفة التايمز البريطانية تفاصيل جديدة حول الوضع الصحي للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، مشيرة إلى أنه فاقد للوعي ويخضع لعلاج من حالة وصفت بالخطيرة، وذلك وفقًا لمذكرة دبلوماسية يُعتقد أنها تستند إلى معلومات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية.
وبحسب المذكرة، يتلقى مجتبى خامنئي العلاج في مدينة قم، التي تُعتبر مركز الحوزة الدينية الشيعية في إيران، وتفيد المعلومات بأنه غير قادر على المشاركة في عمليات اتخاذ القرار داخل النظام.
كما ذكرت الصحيفة أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية كانت على دراية بموقعه منذ فترة، إلا أن هذه المعلومات لم تُنشر حتى الآن، وتم التواصل مع وكالة الأمن القومي الأمريكية وبعثة إيران في واشنطن للحصول على تعليق رسمي.
في سياق متصل، تؤكد الرواية الرسمية الإيرانية أن الضربة الجوية التي استهدفت القيادات في اليوم الأول من الحرب أدت إلى وفاة المرشد السابق علي خامنئي، وأصابت مجتبى، بالإضافة إلى مقتل عدد من أفراد عائلته، بينهم والدته وزوجته وأحد أبنائه.
منذ تلك الحادثة، لم يُشاهد مجتبى خامنئي بشكل علني، رغم اختياره لخلافة والده في أوائل مارس الماضي، واقتصر حضوره على بيانين تم تلاوتهما عبر التلفزيون الرسمي دون أي ظهور مباشر.
كما أضافت الصحيفة أن الغموض حول وضعه الصحي زاد مع بث مقطع مصور قيل إنه مُنتَج بالذكاء الاصطناعي، يظهره داخل غرفة عمليات وهو يتفحص خريطة لمنشأة ديمونة النووية في إسرائيل، في محاولة لإثبات حضوره.

