عرضت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية خيارات متعددة بشأن مضيق هرمز، حيث تناولت دراسة للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، مشيرة إلى أن التحديات تتجاوز الحرب إلى طبيعة المضيق والمصالح الدولية فيه.

خيارات متعددة بشأن مضيق هرمز

يتضمن الخيار الأول مرافقة السفن التجارية بقطع بحرية، وهو اقتراح تقدمت به فرنسا، بينما تدعو واشنطن الدول الأوروبية وحلفاء آخرين مثل اليابان لحماية السفن التي ترفع أعلامهم.

أشار التقرير إلى أن هذا الخيار مكلف، وقدراته الدفاعية لا تضمن ردع جميع أشكال الهجوم، خاصة في حال عادت إيران لاستخدام الطائرات المسيرة أو الضربات الخاطفة.

الخيار الثاني يتضمن إرسال كاسحات ألغام لتطهير المضيق بعد الحرب، لكن هناك شكوك من مسؤولين عسكريين غربيين حول ما إذا كانت إيران قد زرعت ألغاما، مما يجعل هذا الخيار محدود الجدوى.

توفير حماية جوية عبر طائرات مقاتلة ومسيّرات

الخيار الثالث يتضمن توفير حماية جوية عبر طائرات مقاتلة ومسيّرات لاعتراض أي هجمات على السفن، إلا أن هذا الخيار يظل مرتفع الكلفة ولا يقدم ضمانا كاملا.

الخيار الرابع، الذي يعتبره التقرير الأكثر واقعية، يجمع بين الضغط الدبلوماسي والوسائل العسكرية، حيث يسعى للتفاوض مع إيران والضغط عليها لعدم استهداف السفن مع الحفاظ على أدوات الردع.