حذر أستاذ الاستثمار والتمويل الدكتور هشام إبراهيم من التداعيات الاقتصادية لحرب أمريكا وإيران، مشيرًا إلى أن الحروب لا تترك رابحًا أو خاسرًا، حيث يعاني الجميع من آثارها.

وأوضح إبراهيم في حديثه مع الإعلامي نشأت الديهي، أن العالم يشهد ارتفاعًا في معدلات المخاطر الاقتصادية، بالتزامن مع تصاعد التضخم، حيث بلغ التضخم في الولايات المتحدة نحو 3%، وهو ما يتعارض مع الأهداف الاقتصادية المعلنة.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يسعى لتجاوز أخطاء الإدارات السابقة، لكنه وقع في نفس الفخ، مما قد يزيد من تعقيد الأوضاع الحالية.

وأضاف أن التحديات الاقتصادية العالمية تفاقمت في السنوات الأخيرة، بدءًا من تداعيات جائحة كورونا، مرورًا بالحرب الروسية الأوكرانية، وصولًا إلى الأزمات الحالية، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي.

وأكد على أن العالم يمر بحالة من عدم اليقين، مشددًا على أن الخسائر تطال الجميع، وأن ما قد يحدث في المستقبل قد يكون أكثر خطورة إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه دون حلول جذرية.