كشفت تقارير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عن أعداد الحاصلين على الدرجات العلمية من الدبلوم والماجستير والدكتوراه خلال السنوات العشر الماضية، حيث تخطى العدد مليون شخص، معظمهم في مجالات الإدارة والقانون والأعمال والعلوم الإنسانية، سواء من المعينين في السلك الجامعي أو الجهاز الإداري الحكومي أو الخاص أو غير المعينين.

ووفقًا لبيانات الجهاز، بلغ عدد الحاصلين على درجات علمية في آخر 10 سنوات أكثر من 700 ألف، حيث حصل 122.9 ألف شخص على درجات علمية في عام 2024، مقارنة بـ 100.5 ألف في عام 2023.

معدل الحصول على الدرجات العلمية

حصل 122 ألف شخص على درجات علمية في عام 2022، مقابل 110.5 ألف في عام 2021، بينما حصل 100.5 ألف في عام 2020. وفي عام 2019، حصل 115.6 ألف شخص على درجات علمية، مقارنة بـ 119.8 ألف في عام 2018. كما حصل 158 ألف شخص على درجات علمية في عام 2016، مقابل 127 ألف في عام 2015.

المؤشرات الأولية للحصر العددي المتوقع في الجامعات الحكومية

كشف الدكتور محمد كمال، الأستاذ بكلية الآداب بجامعة القاهرة، أن المؤشرات الأولية للحصر العددي للحاصلين على درجات عليا من غير المعينين في الجامعات الحكومية تتجاوز 250 ألف شخص، معظمهم يعمل في القطاع الخاص أو الجهاز الإداري للدولة، مع وجود نحو ربع هذا الرقم غير معين في أي جهة، مشيرًا إلى أن معظمهم من كليات العلوم الإنسانية، مثل كليات الحقوق والآداب والخدمة الاجتماعية.

وأضاف أنه في حال اتخاذ قرار بتعيين هؤلاء، يجب البدء بمن لا يمتلك وظيفة حقيقية وغير مؤمن عليه، ثم النظر إلى العاملين في القطاع الخاص.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر بالمجلس الأعلى للجامعات أن الجامعات تجري عمليات حصر شاملة لكل الدرجات الممنوحة للطلاب منذ عام 2015 وحتى نهاية العام الماضي، على أن يتم إرسال النتائج إلى المجلس الأعلى للجامعات تمهيدًا لمجلس النواب بناءً على طلب الإحاطة.

وأوضحت المصادر أن الكليات تقوم بعمليات الحصر بشكل دوري، مشددة على أن هذا الحصر ليس له علاقة بتعيينات المعيدين داخل الجامعات، حيث تخضع تلك التعيينات لقوانين ونظم محددة وفق قانون تنظيم الجامعات.