أعلنت مصادر رسمية في الولايات المتحدة عن تصاعد التوترات في العلاقات مع إيران، حيث تشير التقارير إلى غياب استراتيجية واضحة للخروج من الصراع القائم بين البلدين.
قال الدكتور أحمد الشحات، استشاري الأمن الإقليمي والدولي، إن الهدف الأمريكي كان يتمثل في إسقاط النظام الإيراني، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
أوضح الشحات أن إيران، رغم الخسائر التي تكبدتها، لا تزال تحافظ على استقرار نظامها وقدراتها العسكرية، بما في ذلك قدراتها الصاروخية واحتياطاتها من اليورانيوم المخصب.
السيناريوهات المتوقعة
أشار الشحات إلى أن السيناريوهات المتوقعة للصراع تتراوح بين استمرار التصعيد واستهداف البنية التحتية الإيرانية، ومحاولة إشعال الشارع ضد النظام، وبين تهدئة مؤقتة تحت ضغط الرأي العام الأمريكي أو تدخل وسطاء إقليميين ودوليين.
أكد الشحات أن استمرار الأزمة بلا إدارة دقيقة قد يخلق أزمات غير محسوبة تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن تل أبيب ستواصل عملياتها الاستراتيجية تجاه إيران ولبنان.
التحديات الداخلية الأمريكية
أوضح الشحات أن الولايات المتحدة تواجه تحديات داخلية وضغوطًا شعبية تجعل الاستمرار في الحرب أمرًا صعبًا، مما يفتح المجال للتهدئة أو الوصول إلى حلول مؤقتة.
لكن مع ذلك، تبقى احتمالية التصعيد واردة إذا لم يتم التوصل إلى تفاهمات واضحة.

