كشف الحرس الثوري الإيراني عن تفاصيل الموجة 98 من عملية «الوعد الصادق 4» ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية، وذلك وفقًا لبيان رسمي صادر عن دائرة العلاقات العامة للحرس الثوري.
أوضح البيان أن العملية استهدفت مقرات القيادة والعمليات واللوجستيات والبنى التحتية الصناعية-العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، مشيرًا إلى أن القوات البحرية وقوات الجوفضاء التابعة للحرس نفذت عمليات مركبة بناءً على تحذيرات من مقر خاتم الأنبياء المركزي.
في الجزء الأول من العملية، استهدفت القوات البحرية الإيرانية سفينة الحاويات SDN7 المملوكة لإسرائيل بصاروخ كروز، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها بعد تدميرها، كما تم استهداف مناطق في شمال وجنوب تل أبيب، والمراكز الاستراتيجية في حيفا، ومواقع تمركز قوات الاحتلال في بتاح تكفا بصواريخ باليستية.
أضاف الحرس الثوري أن سفينة LHA7 الحاملة للمروحيات التابعة للجيش الأمريكي تعرضت لهجمات إيرانية، مما اضطرها للانسحاب إلى أعماق المحيط الهندي الجنوبي.
كما تم استهداف مركز الإنتاج المشترك للطائرات المُسيرة بين الإمارات وإسرائيل، بالإضافة إلى عدد من الطائرات في قاعدة علي السالم، وأكد الحرس الثوري أن حركة المرور في مضيق هرمز تحت مراقبة أنظمة القوات البحرية التابعة له.
في سياق متصل، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد إكرمي نيا إن إيصال العدو إلى الندم هو ضرورة لمنع تكرار الحرب في المستقبل، مشيرًا إلى أن مستوى الردع سيزداد.
في وقت لاحق، هاجم الجيش الأمريكي وجيش الاحتلال الإسرائيلي مصانع البتروكيماويات في عسلوية جنوب إيران، حيث سُمع دوي انفجارات من مجمع بارس الجنوبي للبتروكيماويات.
استُهدفت شركتا مبين ودماوند، اللتان تزودان مصانع البتروكيماويات بالكهرباء والماء، فيما لم تُسجل أضرار في شركة بارس للبتروكيماويات، وفقًا لوكالة تسنيم الإيرانية.
كما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن ضربات استهدفت مجمعًا للبتروكيماويات قرب شيراز، وهو الثاني الذي يتم استهدافه في اليوم ذاته، بعد قصف مجمع في عسلوية.
في سياق آخر، ذكرت وكالة فرانس برس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يصادق على اقتراح الوسطاء بوقف إطلاق النار مع إيران لمدة 45 يومًا، وأوضح مسؤول بالبيت الأبيض أن المقترح لم يُوافق عليه حتى الآن.

