أكد عبد الهادي القصبي، رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، أن مصر تواصل جهودها لدعم الأشقاء العرب، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية. جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة، الذي حضرته وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي، والمدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري آمال إمام.

رحب القصبي بالحضور، معبرًا عن تقديره للوزيرة ولفريقها، مشيرًا إلى أن هذا الاجتماع هو الأول بين اللجنة ووزارة التضامن في الفصل التشريعي الثاني. وأكد اعتزازه بالتعاون السابق مع الوزيرة، مشيدًا بنجاحاتها في دعم وتمكين المرأة.

أوضح القصبي أن هذه النجاحات كانت دافعًا لتولي الوزيرة حقيبة وزارة التضامن، حيث انتقلت من الدفاع عن قضايا المرأة إلى رعاية الأسرة المصرية بكافة فئاتها. وأشار إلى أن التعاون بينه وبين الوزيرة أسفر عن إنجاز العديد من التشريعات والمبادرات التي تصب في صالح المواطن.

فيما يتعلق بالدور الإقليمي، أكد القصبي أن مصر لعبت دورًا محوريًا في التعامل مع الأزمات في المنطقة، مستندة إلى رؤية استراتيجية متوازنة. وأضاف أن القوافل الإنسانية التي أطلقتها مصر امتدت إلى دول عربية مثل لبنان وفلسطين والسودان وليبيا، مما يعكس التزام مصر التاريخي تجاه قضايا الأمة العربية.

شدد القصبي على أن مصر تتبنى مواقف واضحة تجاه القضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية، حيث تدعو إلى وقف العدوان ودعم حقوق الشعب الفلسطيني. وأوضح أن الدور المصري يمتد إلى الجانب الإنساني من خلال تقديم المساعدات واستقبال المتضررين من النزاعات.

استعرض القصبي الجهود المبذولة لمواجهة التحديات الدولية والإقليمية، مؤكدًا أن مصر تتحرك برؤية شاملة لتحقيق التوازن بين الأمن القومي والدور الإنساني. وعلى الصعيد الداخلي، أكد أن الدولة تتبنى نهجًا متكاملًا لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال مؤسساتها المختلفة.

أشار إلى أن الدولة تعمل على تطوير برامج الحماية الاجتماعية، والاستفادة من الخبرات الدولية لتحسين جودة الخدمات المقدمة. واختتم القصبي تصريحاته بالتأكيد على أن التجربة المصرية أثبتت قدرة الدولة على إدارة الأزمات بحكمة، مشددًا على أن مصر ستظل لاعبًا رئيسيًا في دعم الاستقرار الإقليمي.