أكدت دار الإفتاء المصرية أن الحياة الزوجية في الإسلام تقوم على المودة والرحمة وحسن المعاشرة، مشيرة إلى أن العلاقة الزوجية لا تقتصر على الحقوق والواجبات فقط، بل تشمل التودد والإحسان بين الزوجين، كما ورد في قوله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾
وفي سياق الحديث عن كيفية تعامل النبي مع زوجاته، استشهدت دار الإفتاء بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها، حيث قالت: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الحَبَشَةِ يَلْعَبُونَ فِي المَسْجِدِ»، مما يعكس حرص النبي على تلبية احتياجات زوجاته ومشاركتهن في ما يسعدهن
وأوضحت الإفتاء أن هذا الحديث يأتي في سياق حدث أكبر، حيث كان يوم عيد وطلبت عائشة أن ترى لعبة الأحباش في المسجد النبوي، فلبى النبي صلى الله عليه وسلم رغبتها واستتر بها من الناس لتتمكن من الرؤية، مما يعكس روح المودة والرحمة في العلاقة الزوجية ويشجع الأزواج على تلبية احتياجات زوجاتهم الفطرية.

