أكدت مصادر رسمية أن التوترات بين إيران والولايات المتحدة لا تزال قائمة، حيث لم يتم التوصل إلى اتفاق يخفف من حدة الأزمة الحالية، وذلك في ظل تمسك كل طرف بشروطه.

أوضحت الدكتورة ميساء عبد الخالق، باحثة في العلاقات الدولية، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن المقترح المقدم لتهدئة التوتر يتضمن قضايا معقدة، مثل البرنامج النووي الإيراني والأموال المجمدة، بالإضافة إلى مطالب تتعلق بالدور الإقليمي لطهران، مشيرة إلى أن هذه الملفات تمثل نقاط خلاف رئيسية قد تعرقل الوصول إلى اتفاق سريع.

وأضافت أن استمرار الصراع في المنطقة، خاصة مع التوترات في الخليج العربي، يهدد أمن الطاقة العالمي، لا سيما مع المخاطر المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وتأثيرات اقتصادية تمتد إلى مختلف دول العالم.

كما أكدت أن المشهد الحالي يعكس تشدد الطرفين، حيث لا يبدو أي من الطرفين مستعدًا لتقديم تنازلات جوهرية، رغم الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي يتحملها الجميع، مشددة على أن تطورات الميدان هي العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأزمة خلال الفترة المقبلة.