تسعى دار الإفتاء إلى تسليط الضوء على أساليب تربية الأطفال وفقًا لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث تبرز أهمية التعامل الإنساني مع الأطفال وغرس القيم في نفوسهم.
موقف النبي والطفل أبا عُمير
استشهدت دار الإفتاء بحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه، حيث كان النبي يدخل عليهم وكان له أخ صغير يُكنى أبا عُمير، وكان لديه طائر صغير يلعب به. وعندما مات الطائر، دخل النبي ورأى الطفل حزينًا، فسأله عن سبب حزنه، فقالوا له إن الطائر قد مات، فرد النبي قائلاً: “يا أبا عمير، ما فعل النغير” متفق عليه
سنة النبي في التعامل مع الأطفال
أوضحت دار الإفتاء أن الحديث يعكس توجيهًا نبويًا للاهتمام بمشاعر الأطفال، حيث كان النبي يتعامل معهم بلطف ويلاعبهم. فعندما حزن الطفل أبو عمير على فقد طائره، أراد النبي أن يشاركه حزنه ويسأله عن الطائر، مما يعكس أهمية التعاطف مع مشاعر الأطفال.
لعب الأطفال في الإسلام وسيلة تعليمية وتربوية
كما أكدت الإفتاء أن الشريعة الإسلامية تعنى بتعليم الأطفال الأنشطة النافعة التي تعكس ميولهم الفكرية والعاطفية، مما يسهم في تنمية قدراتهم. واستشهدت بحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما، حيث قال النبي: “علموا أبناءكم السباحة والرمي، والمرأة المغزل” أي الصناعات التي تتقنها النساء، رواه البيهقي

